حياتي التي أعيشها كالقهوه التي أشربها.. على كثر مرارتها لا أزال أتلذذ بطعمها




الأربعاء، 2 يونيو، 2010

أسأل عنك فى مخيلتى


أقذف برأسي على صدر وسادتي وأسأل عنك نفسي
أيعقل أن أنسى أول لقاء بيننا حين اقتادني إلى صدره ولم يطلق سراحي...
وافترسني صوته عبر أسلاك الهاتف
أصبحت كل ليلة أنتظرك
أن تأتيني كلص رشيق يختلس مني قبلة
فأكون كسماء تمسها أصابع الربيع
لأتلون بقوس قزح
فقد أرهقنا الليل الذي كان ينتظر منا مدفأة من الكلمات
والاعترافات
أرهقنا الليل الذي كان ينتظر شهقة ميلاد واحدة
أرهقنا القلب العاري بانتظار كلمات ناعمة
حتى أصبحت النجوم تتساقط كورق الخريف على كف الماء
فتتسع دائرة الانتظار!
ذهبت أبحث عنك...
سألت عنك شواطئ البحر والأرصفة التي احتضنت
خطواتك سألت عنك المقهى العتيق الذي أدمنت فناجينه شفاهك!
سألت عنك طيور الفجر.. وفراشات الربيع
وأنتظرك... أنتظرك
حتى خرج صوتك من حنجرتي كرذاذ المطر
فلونت شفتي بأحمر شفاه
أشعلت شمعة وذهبت
أكتب على جدران غربتي
لن أكون لرجل سواك...!!

هناك تعليق واحد:

  1. يااااااااااااااه علي رقه احساسك
    بجد اجمل ما في كلامك هو انه صادق ونابع من قلبك

    بجد كتاباتك كلها رقه ورشاقه

    دمت بكل حب

    ردحذف