حياتي التي أعيشها كالقهوه التي أشربها.. على كثر مرارتها لا أزال أتلذذ بطعمها




الأحد، 6 نوفمبر، 2011

لم أتذوق طعم الموت لكني تذوقت طعم غيابك
فمارست الموت في الغياب كما يمارسون الغياب في الموت....

غيابــك ..
كأس سم أحتسيه كل ليلة فيبلل الطرقات في أعماقي
 ويمتزج بدم قلبي فتموت كل الأشياء فيّ إلا ... أنت.


غيابك ..
حكاية مؤلمة .. بطلها الأول العذاب..وبطلها الثاني الضياع ..
 وبطلها الثالث البكاء.. وبطلها الرابع الوداع وللفراق دور البطولة في الجزء الأخير ..

غيابك ..
جنين ميت توقف نموه فيّ وتغير لونه منذ زمن ولوث مساحات النقاء
 فيّ ومازلت أتحسسه بلهفة أم وأحنو عليه وأناغيه بصوت الرحمه..

غيابك ..
خيانة العقل للقلب وخيانة اليوم للأمس وخيانة اليقظه للحلم وخيانة الحزن للفرح
 وخيانة الواقع للخيال وخيانة الضياع للاستقرار وخيانة الموت للحياة..



غيابك ..
رعب لايستقر وموج لايهدأ وسفن لاتصل ومعاناة لاتنتهي
ومأساة تتكرر كالنبض فيّ وحالة مرضيه شفاؤها الموت ..

غيابك ..


شيء من الذهول وحاله من اللاوعي وإحساس بالوحدة
 وإحساس بالضياع يمتد بي بين الأرض والسماء..

أحياناً .. يتحول غيابك إلى حاله من الذهول والهذيان تتلبسني كلما بحثت عنك ولم أجدك.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق